النشيد الوطني اللبناني هو نشيد العزة والكرامة الوطنية ، نشيد الآباء الذين حلموا بوطن يجمع أبناءه تحت راية واحدة .
لذلك لا يجوز أن يتحول إلى مادة للسمفونيات والإخراجات الخاضعة للأمزجة والذوق الشخصي ، لأن رمزيته تتجاوز الفن إلى معنى الانتماء والهوية الوطنية .
النشيد الوطني ليس أغنية قابلة للتعديل وفق المناسبة ، بل هو رمز سيادي يُؤدّى كما وُضع ، وبما يليق بمكانته في وجدان اللبنانيين
. فحين يُرفع النشيد ، المطلوب أن يُسمع صوت الوطن لا اجتهادات الأفراد .
النشيد الوطني إمّا أن نؤديه بإباء وعنفوان واحترام ، وإمّا أن نفقد جزءاً من المعنى الذي وُجد من أجله توحيد اللبنانيين حول وطنهم وتاريخهم ورموزهم المشتركة .


