حين تُرفع فوق قلعة الشقيف رايات الاحتلال فيما أهل الجنوب بين شهيد ونازح ومهجّر، يصبح من حقنا أن نسأل : ماذا فعلت بنا سياسات الحزب؟
هذه الأرض التي حفظت هوية أبناء جبل عامل لم يُهزم أبناؤها يوماً وهم يدافعون عنها، بل بدأ نزيفها الكبير حين زُجّ بهم في اسناد الاخرين ومشاريعهم.
سقوط القلعة اليوم شاهدٌ على فشل قيادة ضللت ‘جزئاً’ من الطائفة الشيعية واقنعتها أن ربط مصيرها بصراعات الإقليم سيحميها، فإذا بالقرى تُهجّر، والأرزاق تُدمّر والأبناء يدفعون الثمن جيلاً بعد جيل.


