سمير سكاف – كاتب وخبير في الشؤون الدولية
لن تنفع أي تعديلات يطلبها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما يُسمى “اتفاقاً” أميركياً – إيرانياً، والذي هو على العكس نص”اللا اتفاق” لإنهاء الحرب!
إن أكثر المستطاع حالياً هو فك حصار المرافىء وفتح مضيق هرمز من دون دفع بدلات مرور، وتمديد وقف النار لشهرين يتمّ خلالها البحث بالموضوع النووي. ولكن إيران تدرك أنها بذلك تفقد أهم أوراقها التفاوضية، وتدرك إدارة الرئيس ترامب أنها تفقد بذلك مصداقيتها في الداخل الأميركي ولدى الرأي العام الدولي!
إن أي أمل لإنهاء الحرب على الجبهة الإيرانية، ومن دون أي احتمال لإنهاء حرب لبنان، يمر بالضرورة بمفتاح خفض السقوف العالية. وهذا ما لن يحدث عما قريب! إذ أن خفض هذه السقوف سيُعتبر من قبل الطرف الآخر والرأي العام الدولي بمثابة التراجع والخسارة في الحرب
من مضيق هرمز الى مضيق السلام، والى حتى مضيق الحرب… كل الملاحات ممنوعة بالاتجاهين، حتى إشعار آخر.
سمير سكاف


