كل عيد أضحى وأنتم بخير، بما يختزله العيد من معانٍ.
ما بين التضحية والإيمان، يبقى الأمل أكبر من كل وجع.
وفي أيامٍ تتشارك فيها معاني العيد مع التضحيات التي أصبحت ذكرى المقاومة والتحرير، نستذكر أن الأوطان لا تُصان إلا بالصبر والكرامة والإيمان بالأرض، والفداء مهما غلت الأثمان.
لأهلنا في لبنان، وللجنوبيين الصابرين على الوجع بعزة وكرامة، لمن تمسّكوا بأرضهم، وصمدوا بوجه الظلم بصمت، أنتم الحكاية التي لا تنكسر، والنور الذي لا يُطفأ.
في هذين العيدين، نسأل الله أن يحمل معه الطمأنينة، وأن يكتب لأوطاننا السلام، ولقلوب الناس الفرح.


