اكد رئيس الجمهورية جوزاف عون امام وفد من النقابات الزراعية انه سعي لدى المملكة العربية السعودية لفتح الأسواق امام الإنتاج اللبناني, ولتقديم التسهيلات للمزارعين في الداخل اللبناني لتمكينهم من الاستمرار في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان

, وأكد إبراهيم الترشيشي باسم النقابات الزراعية دعمه لجهود الرئيس عون, خصوصًا في ملف وقف إطلاق النار وعودة الأهالي إلى الجنوب , مشيرًا إلى أن المزارعين اليوم بأمسّ الحاجة إلى إعادة فتح باب التصدير إلى المملكة العربية السعودية, نظرًا للدور الذي لعبته المملكة تاريخيًا في دعم لبنان وقطاعه الزراعي.
وقال الترشيشي ان القطاع الزراعي منكوب والاسعار منهارة وازدادت الصعوبات والعراقيل بفعل الاشكال والحرب الدائرة في ايران والتداعيات التي لحقت بموضوع الملاحة في مضيق هرمز . واكد اليوم نحن بامس الحاجة الى التصدير البري واعادة فتح التصدير الى المملكة العربية السعودية التي نعول عليها واياديها بيضاء في لبنان وهي السند في كل المراحل

واعتبر الترشيشي أنّ تاريخ 24 نيسان 2021, يوم إقفال الحدود العربية ولا سيما المملكة العربية السعودية أمام الصادرات اللبنانية, شكّل “يوماً أسود” في تاريخ لبنان والقطاعات الإنتاجية, لما تركه من تداعيات قاسية على المزارعين والمصدرين اللبنانيين الذين اعتادوا على الأسواق الخليجية بوصفها الرئة الأساسية للمنتجات اللبنانية.
وأكد أنّ المملكة العربية السعودية ودول الخليج لطالما شكّلت سنداً للبنان في مختلف الأزمات والمحطات الصعبة, سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الإنساني, مشيراً إلى أنّ السعودية عُرفت دائماً بمواقفها الداعمة وحرصها على استقرار لبنان ومنع انهياره, منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم, وهو ما يعكس, بحسب قوله, “شيم المملكة وكرمها ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني وكلنا اليوم نرى جهود الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان الذي يواصل جولاته في سبيل الاستقرار اللبناني ووقف الحرب
وفي الختام أشار الترشيشي إلى أنّ استمرار منع التصدير فاقم معاناة القطاع الزراعي, في وقت تواصل فيه الدول الأخرى تصدير منتجاتها إلى الأسواق العربية بشكل طبيعي, ما أدى إلى انهيار أسعار السلع الزراعية اللبنانية منذ العام الماضي وحتى اليوم, بالتزامن مع ارتفاع كلفة الإنتاج والنقل والتوضيب, الأمر الذي وضع المزارعين أمام خسائر متراكمة وأزمات معيشية خانقة.


