جورج حايك
نحن لسنا صمًّا بكمًا، ولا نرضى أن يعتبرنا أحدٌ سُذَّجًا.
ما يُقلقنا أن بعض الضباط المتقاعدين من الجيش اللبناني، من الطائفة الشيعية الكريمة، نشاهدهم على الشاشات يدافعون عن الخطّ الإيراني وخيارات “حزب الله” المحظور نشاطه العسكري في الدولة اللبنانية.
وكان من المفترض أن تكون عقيدة هؤلاء الضباط لبنانية وطنية لا لَبْس فيها، إلا أنهم لا يخفون، في تحليلاتهم العسكرية والسياسية في الفضائيات، ذوبانهم في المشروع الإيراني المذهبي الذي يريد لبنان جزءًا من إمبراطورية مُستعادة.
وهذا ما يطرح علامات استفهام حول ما كان يفعله هؤلاء الضباط في الجيش اللبناني طوال خدمتهم، إذ يصحّ فيهم القول إنهم “يجلسون في حضن الوطن وينتفون في ذقنه” لمصلحة مشاريع خبيثة!


