النائب الدكتور إدغار طرابلسي مقرر لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والثقافة في مجلس النواب
بخصوص امتحانات البكالوريا :
لا يجوز ان يكون هناك امتحانين (بِ 3 دورات) يقسمان تلامذة لبنان الى فئتين اولى وثانية ، ناس بسمنة وناس بزيت، متل ما منقول بالمثل الشعبي.
حيث لا مساواة، لا عدالة. ومش هيك منحفظ سمعة الشهادة اللبنانية. بالوقت اللي فرنسا لغيت امتحانات البروفيه والباكالوريا الفرنسية بعدد من بلدان المشرق، وضمنها لبنان، والخليج لأسباب واقعية ومفهومة، نحنا حسناً فعلنا باعتماد العلامات المدرسية للبروفيه.
اما اذا عم نكابر ومنظن انو منقدر نعمل امتحان باكالوريا فلازم يكون: موحّد، وبمواد واسئلة اختيارية، تسمح لجميع الطلاب في كل المناطق ان يتقدموا الى الامتحان بحسب ما غطته مدارسهم من المنهاج. يبقى السؤال: وشو بتعمل وزارة التربية اذا الحرب ما سمحت لها تعمل ولا دورة من الامتحانات، او عملت واحدة، وعجزت عن الثانية والثالثة….. شو منكون عملنا؟
يمكن لازم ناخذ خيار فرنسا باعتماد الامتحانات المدرسية ومعدل العلامات للنجاح. وهيك نتحاشى اعطاء “الافادات” ونكون حققنا عدالة تربوية للجميع.
للتذكير: الجامعات بلبنان وبالخارج ما عاد يهمها علامة امتحان رسمي واحد، وهي تطلب من الطالب ملف علاماته عن 3 سنوات المرحلة الثانوية.


