في كلمتها التي القتها أمام 40 وفداً دوليا خلال القمة الاقتصادية الأوراسية التاسعة والعشرين، التي نظمتها Marmara Group Foundation في اسطنبول والتي حملت عنوان :
«من الهامش إلى طاولة القرارر: النساء، الحرب، ومستقبل السلام»
شددتُ الوزير السابقة غادة شريم عطا على أهمية مشاركة النساء في مفاوضات السلام. ففي زمن الحرب، تكون المرأة هي من تتحمل تُعيالل، وترعى، وتحافظ على تماسك المجتمع. لكن عندما تهدأ الحرب وتبدأ المفاوضات وتُتخذ القرارات المتعلقة بالمستقبل، تختفي من مركز القرار وكأن لاشأن لها بالقرارات المصيرية …
لذا لا بد من المطالبة بحد أدنى لا يقل عن 30% لمشاركة النساء في وفود السلام، تماماً كما نطالب بنسبة 30% لمشاركة المرأة في الحياة السياسية بشكل عام.
فوفقاً لبيانات الأمم المتحدة، شكّلت النساء بين عامي 1992 و2019 نحو 13% فقط من المفاوضين، و6% فقط من الوسطاء في عمليات السلام الكبرى حول العالم.


