كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على حسابه عبر منصة اكس:

الميليشيا المحظورة تدرك أن أي تفاوض عبر الدولة يشكّل بداية سقوط مشروعها لذلك ترفع السقوف وتعطّل وتهدّد لأنها اعتادت أن تفاوض بالسلاح لا بالمؤسسات وأن تفرض قرارها على الدولة لا أن تخضع لها.
قلق ميليشيا حZB الله الحقيقي نابع من ثلاث حقائق:
أولًا: لأن التفاوض عبر الدولة ينهي احتكارها للقرار السياسي والعسكري.
ثانيًا: لأن أي سلام حقيقي يسقط الذريعة التي استخدمتها للاحتفاظ بسلاحها وتحويله إلى أداة هيمنة داخلية.
ثالثًا: لأن قيام دولة فعلية يعني نهاية السيطرة على مؤسسات الجمهورية وإسقاط منظومة النفوذ المرتبطة بالمشروع الإيراني في لبنان.
المعادلة اليوم واضحة:
إما دولة تحكم وإما ميليشيا تهيمن..ولا يمكن أن يجتمعا.
وبالتالي بات الخيار أمام اللبنانيين واضحًا: إما بقاء الجمهورية اللبنانية وإما تكريس هيمنة جماعة إيران على لبنان.


