كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة اكس:
ما أقدم عليه وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ليس مجرد خطوة دبلوماسية بل لحظة سيادية مفصلية أعادت للبنان كرامته السياسية بعد سنوات من الخضوع والتواطؤ.
تسجيل شكوى رسمية ضد إيران في الأمم المتحدة بتهمة خرق اتفاقية فيينا والتدخل في القرار اللبناني وتوريط البلاد بحروب مدمّرة هو إعلان واضح بأن الدولة اللبنانية بدأت ترفض أن تُدار من الخارج أو أن يُستخدم شعبها وقوداً لمشاريع إقليمية.
الأخطر في الوثيقة أنها فضحت التلاعب بالروايات الرسمية وكشفت تجاوزات خطيرة تتعلق بالصفة الدبلوماسية والتنسيق مع الدولة اللبنانية ما يؤكد أن السيادة اللبنانية كانت تُنتهك بوقاحة وعلى حساب أمن اللبنانيين واستقرارهم.
هذه ليست مواجهة مع شعب أو دولة بل مواجهة مع منطق الوصاية والتدخل والهيمنة.
ومن اليوم فصاعداً يجب أن يكون واضحاً للجميع:
لا شرعية لأي نفوذ فوق سلطة الدولة اللبنانية ولا حصانة لأي جهة تعبث بسيادة لبنان مهما كانت قوتها.
تحية تقدير لوزير خارجية لبنان اللبناني بجدارة يوسف رجي.


