وزارة التربية الفرنسية ألغت الامتحانات في عدد من بلدان الشرق الأوسط، ومن ضمنها لبنان، مراعاةً للظروف الصعبة والاستثنائية.
فماذا تنتظر وزارة التربية والوزيرة لاتخاذ القرار نفسه وإلغاء امتحانات الشهادتين المتوسطة والثانوية؟
لماذا نصر على أن نكون ملكيين أكثر من الملك؟ هل فرطت فرنسا بمستوى التعليم عندما اتخذت هذا القرار؟ بالطبع لا.
بل تصرفت بمسؤولية وواقعية، وقدّمت مصلحة التلاميذ والأساتذة والأهالي على المكابرة والاستعراض.
المطلوب اليوم هو الكفّ عن المزايدات الفارغة، واتخاذ القرار الصائب فورا، رأفة بالطلاب وأهلهم ومعلميهم، بدل تحميلهم أعباء إضافية في ظرف لم يعد يحتمل أي تعنّت أو تأخير.


