كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب التغيير على حسابه على منصة اكس:
الحملات على رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني ليست خلافاً سياسياً بل هجوم مباشر على الدولة والهوية اللبنانية تقوده جماعة لم تؤمن يوماً بلبنان إلا كساحة للسلاح والوصاية. الميليشيا التي زجّت لبنان في الحرب واحتكرت قرار السلم والنار اعتادت أن تدمّر ثم تفاوض لتحصد المكاسب لكن هذه المرّة فشلت. ما يرعبها هو التنسيق الصلب بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والاحتضان الشعبي المتصاعد لمسار استعادة الدولة.
للمرة الأولى تشعر أن قبضتها تتفكك وأن مشروعها دخل مرحلة الموت السريري لذلك تهاجم الرئاسة والبطريركية وتحاول نسف أي مسعى لوقف الحرب لأنها تدرك أن نهاية الحرب بلا أثمان تعني بداية سقوط نفوذها وسقوط المشروع الإيراني في لبنان.


