Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين النزف والشعارات… حين تصبح الواقعية أولوية
مقالات

بين النزف والشعارات… حين تصبح الواقعية أولوية

مايو 4, 2026 6:36 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

  • لم نعد نعيش زمن الشعارات الكبيرة ، بل نعيش وقتاً صعباً عنوانه الأساسي . الحدّ من الخسائر . في هذا الواقع ، لم يعد الكلام العالي أو المواقف المتشددة تُجدي نفعاً ، بل قد تزيد الأمور تعقيداً .
  • حين ينزف الدم لا يحتاج إلى خطابات ، وحين تتعب الأوطان لا تُشفى بالتصعيد . لذلك ، فإن الادعاء بالانتصار في غير مكانه يبدو أقرب إلى الهروب من الواقع منه إلى التعبير عن قوة حقيقية .
  • الرموز الدينية والتاريخية لها قيمتها الكبيرة ، لكنها تفقد معناها حين تُستَخدم في الصراع السياسي اليومي . هذه الرموز وُجدت لتعبّر عن قيم ، لا لتكون أدوات للمواجهة أو المزايدة .
  • التاريخ يعلّمنا أن الصراعات الكبرى لا تُحسم بالكلام ، بل تُدار وفق الظروف . وأحياناً لا يكون الخيار تحقيق نصرٍ غير ممكن ، بل منع الانهيار وتقليل الخسائر .
  • المشكلة اليوم ليست في اختلاف الآراء ، بل في تحويل هذا الاختلاف إلى مزايدات وخطابات لا تغيّر شيئاً على الأرض . بينما الواقع يحتاج إلى هدوء وعقلانية توقف النزف بدل أن تغذّيه .
  • ليس من يربح في الخطاب ، بل من يستطيع أن يمنع المزيد من التدهور . فالقوة ليست فيما نقوله ، بل فيما ننجح في حمايته ومنع سقوطه .
  • من هنا يمكن فهم عبارة انتصار الدم على السيف بشكل أبسط . فهي لا تعني أن التضحية تهزم القوة فوراً ، بل أن ما يحدث اليوم ليس نهاية القصة . ينتصر السيف في لحظة ، لكن الأثر الذي تتركه التضحية يبقى أطول .
  • ومثال كربلاء يوضح هذه الفكرة . قد تنتصر القوة في لحظة ، لكن المعنى الذي يبقى في ذاكرة الناس يستمر بعدها . والحديث هنا ليس عن نصر مباشر ، بل عن أثر طويل المدى .
  • ما نحتاجه اليوم ليس رفع الصوت ، بل تقليل الخسائر . لأن المجتمعات لا تُبنى بالشعارات ، بل بالعقل ، خاصة في أصعب الظروف .

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب الاتحاد السرياني يستقبل الأب دافيد ملكي والمهندس إيلي عازار في المقر العام للحزب

سبتمبر 11, 2026 11:19 م

بالفيديو التصريح المصوّر الكامل لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، حول تدمير البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر

سبتمبر 11, 2026 9:45 م

اللقاء الأول والأخير مع الأباتي بولس نعمان!

سبتمبر 11, 2026 9:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter