Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين الكلمة و الحذاء… من يَحكم المعنى؟
مقالات

بين الكلمة و الحذاء… من يَحكم المعنى؟

مايو 2, 2026 7:02 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
مروان زاكي
العميد الركن مروان زاكي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

ليست المشكلة في صورةٍ عابرة ، بل في المعنى الذي تُحاول فرضه . حين تُنشر صورة تُهين رمزاً دينياً ، فنحن لا نكون أمام رأي أو حرية تعبير ، بل أمام انحدارٍ في المعايير وضربٍ لما تبقّى من لغةٍ مشتركة بين اللبنانيين .

في مقالٍ سابق قلنا إن الكلام صفة المتكلّم . عبارةٌ تُقيم ميزاناً بسيطاً . قيمة القول من قيمة قائله . أمّا اليوم ، ومع مشهد الإهانة ، يفرض السؤال نفسه . ماذا يبقى من الكلام… إذا صار المتكلّم حذاء؟
الحذاء لا يتكلّم ، لكن استخدامه في الإهانة هو إعلان عجزٍ عن بناء جملةٍ تُقنع . هو انتقال من منطق النقاش والإقناع إلى منطق الإقصاء وإسكات الآخر ، ومن محاولة الفهم إلى رغبة الإلغاء .

الاختلاف مع أي مرجعية حقّ مشروع ، بل ضرورة في مجتمعٍ حيّ . لكن تحويل الخلاف إلى إهانة لا يُسقط المرجعية بقدر ما يُسقط صاحب الفعل نفسه ، لأن النقد يُبنى على الحُجّة ، أمّا الإهانة فتكشف فراغها الداخلي وسوقية قائلها .

Moulin d'Or

لبنان لم يقم على التطابق ، بل على التعدد . والتعدد لا يعيش إلا إذا حُمِيت حدوده الدنيا . الاحترام ، والامتناع عن الإذلال ، والتمييز بين الرأي والشتيمة . كل كسرٍ لهذه القواعد يفتح الباب لفوضى لا تُبقي أحداً خارجها .

اليوم تُهان صورة ، وغداً تُهان جماعة ، وبعدها تُهان فكرة الوطن نفسه .
حين تصبح الإهانة لغة ، تختفي السياسة ويغيب العقل . لا يُجرَح الرمز وحده ، بل تُجرَح فكرة العيش المشترك .

وما حصل من إساءةٍ لرمزٍ ديني مرفوض ، لأنه يمسّ الحدّ الأدنى من الاحترام في مجتمعٍ متعدّد . لكن الأهم أن الردّ على الإهانة بإهانة مماثلة لا يُصلح الخطأ ، بل يكرّره ، فننتقل من رفض الفعل إلى استنساخه ، ونفقد الفارق بين من بدأ ومن ردّ .

لا أنتمي إلى طائفة من أُهين، لكن عقلي ومرجعيتي الأخلاقية تستنكر ما جرى . فالموقف هنا ليس اصطفافاً ، بل موقف مبدئي من فكرة الإهانة ذاتها ، أيّاً كان صاحبها أو هدفها . فالحرب الأخيرة لم تكشف فقط ميزان القوة ، بل كشفت أيضاً معدن النفوس وحدود الخطاب ، وبيّنت كيف يمكن للكلمة أن تكون بناءً أو هدمًا ، وأن الانزلاق إلى الإذلال لا يترك في النهاية إلا مجتمعاً أكثر هشاشة وأقل قدرة على فهم نفسها .

الحرية مسؤولية ، والكلمة موقف ، والكرامة لا تُجزّأ . نختلف كما نشاء ؟ نعم ، لكننا لا ننحدر إلى ما يُفقدنا حقّ الاختلاف نفسه .

إذا كان الكلام صفة المتكلّم ، فالإهانة أيضاً صفته . والسؤال الأخير يبقى بسيطاً . هل نريد وطناً يتّسع لخلافاتنا… أم ساحةً يتقدّم فيها الحذاء على الكلمة؟

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب الاتحاد السرياني يستقبل الأب دافيد ملكي والمهندس إيلي عازار في المقر العام للحزب

سبتمبر 11, 2026 11:19 م

بالفيديو التصريح المصوّر الكامل لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، حول تدمير البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر

سبتمبر 11, 2026 9:45 م

اللقاء الأول والأخير مع الأباتي بولس نعمان!

سبتمبر 11, 2026 9:09 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter