كتب الناشط السياسي أمير المقداد عبر حسابه على منصة اكس :
ما نشهده من إساءات متبادلة للرموز الدينية ليس حادثًا عابرًا او مجرد “سجال الكتروني”، بل مؤشر خطير على عمق الانهيار السياسي والأخلاقي الذي وصل إليه لبنان.
الخطاب انحدر إلى مستوى يستحضر أخطر غرائز الانقسام الطائفي، فيما تجتمع اليوم كل عوامل الانفجار الداخلي: احتقان سياسي، انهيار اقتصادي،ضعف الدولة، وحرب مدمّرة.
إنها العوامل نفسها التي صنعت كوارث الماضي.
كرامة الرموز لا تُحمى بالشتيمة المضادة والإساءة المرفوضة لا تواجه بردود أكثر شناعة.
المطلوب تحرك سياسي وروحي وإعلامي مسؤول قبل أن نجد أنفسنا أمام أزمة أكبر من الجميع.


