كتب رئيس مؤسسة المقدسي الإنمائية الاجتماعية الدكتور طلال المقدسي عبر حسابه على منصة “إكس”:
«هل حصل في غير بلدنا المعذب أن عاشيتم وتعايشتم مع رب عائلة، أو رئيس حزب، أو زعيم عشيرة، أو رئيس طائفة، أو رجل دين، عرض ويعرض طفله وعائلته وجيرانه وقريته للهلاك، والوقت حان من خلال حرب لا طائل منها بل يدّعي رغبته زعيم يبعد عنه آلاف الكيلومترات؟
لقد اختنقنا مرارًا وتكرارًا في هذه البلد الذي دفع بشبابنا إلى الهلاك، بينما السبب الحقيقي حصر في مكان بعيد دون رؤية فعلية لمصير ما يحدث، ومن جزيرة العرب كان عقله مخربًا، ولا يزال الشيخ نعيم يهدد بهدم البلد، وكان دماء الشهداء باتت وقودًا لحروبهم وأدوات ثمن يسعون للثأر منهم.
إن آن الأوان لنقول كفى، أن نكرّم أبناءنا الأحياء بدل أن نودّعهم شهداء، أن نختار الحياة بدل الموت، والبناء بدل الهدم، لبنان لا يُبنى بالتهديد ولا بالشعارات، بل بدولة قوية عادلة، تفاوض لتحرير الأسرى، وتعيد إعمار ما تهدم، وتحمي أبناءها من الأنفس والدمار.
لبنان أرض واحدة، مقدسة وشامخة، لا تنقسم ولا تُستباح، وطننا أمانة في أعناقنا، وكلنا يستحق الحياة الكريمة…
وختم المقدسي تغريدته بعبارة: لبنان وطن للحياة لا للموت.»


