صدر عن منسقيّة الاعلام في حزب حركة التغيير البيان الآتي:
ما تعرّض له رفيقنا طوني بولس على الهواء مباشرة ليس تفصيلاً عابرًا ولا “انفعالًا لحظيًا”، كما يحلو للبعض تبريره، ما حصل هو اعتداء موصوف يكشف حقيقة نهج قائم على القمع والبلطجة عندما يسقط الخطاب وتفشل الحجّة.
نقولها بوضوح: الجماعات المرتبطة بمشروع إيران في لبنان لم تعد تكتفي بمصادرة القرار السياسي، بل باتت عاجزة حتى عن تحمّل كلمة مخالفة، فتستبدل النقاش بالتهجّم، والرأي بالعنف. هذا السلوك ليس زلّة، بل تعبير صريح عن عقلية مأزومة فقدت أي قدرة على مخاطبة الناس بلغة محترمة أو منطق سياسي.
محاولة إسكات طوني بولس لن تمر، ومن يظن أن رفع الصوت أو استخدام الترهيب سيُخيفنا، يخطئ العنوان. نحن نعرف تمامًا مع من نختلف، ولم نكن يومًا من الباحثين عن رضا منظومة تقوم على التخوين والإلغاء.
حزب حركة التغيير لن ينجرّ إلى هذا المستوى، لكنه لن يسكت عنه أيضًا. سنواجه هذا الانحدار بالموقف الواضح، وبالتمسك بحقنا الكامل في المواجهة السياسية والإعلامية، مهما اشتد الضغط.
ما جرى ليس مجرد حادثة إعلامية، بل إنذار جديد لما وصل إليه هذا البلد: طرف لا يحتمل النقاش فيلجأ للقوة، وطرف يصرّ على المواجهة بالكلمة. ونحن اخترنا موقعنا، ولن نتراجع.


