كتب المحامي ايلي محوض على منصة اكس
هناك من هدّد بمصير أنور السادات في استحضار مرفوض ومقلق لواحدة من أحلك صفحات التاريخ..كان الأجدر بهذا المتفلّت من عقال القانون والمنضوي في تنظيم محظور أن يدرك خطورة ما يقول وأن يواجه الحقائق بدل التلويح بالعنف..فما رأيك يا هذا وبدل الذهاب إلى مصر وإطلاق التهديدات كان عليك أن تذكّر الناس بمسؤوليتك عما ارتُكب، وفي مقدمته اغتيال رفيق الحريري وأن تتحمّل تبعات ذلك أمام العدالة. هكذا فقط تستقيم المعادلة: لا يمكن أن يرضى القتيل فيما القاتل لا يزال يهدّد ويتوعّد. الدولة لا تُرهب وسيادة القانون تبقى فوق الجميع.. “من أمن العقاب أساء الأدب”


