Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حبيب البستاني : حرب الوجود وحرب السيطرة
مقالات

حبيب البستاني : حرب الوجود وحرب السيطرة

أبريل 27, 2026 4:20 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

تدريجياً تتحول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى حرب مفتوحة، فبعد حوالي شهرين من بدايتها أي في 28 شباط 2026، أُخرجت إسرائيل من اللعبة وتحولت الدولة الأقوى عسكرياً في الشرق الأوسط إلى مجرد لاعب لا تتجاوز قيمته العسكرية حاملة طائرات واحدة من الحاملات الثلاث المتمركزة في مياه الشرق الأوسط والخليج. ولأن كل حرب لا يمكن أن تنتهي إلا بالمفاوضات، دخلت الولايات المتحدة المفاوضات مع طهران وبمسعى من باكستان حيث عُقدت الجولة الأولى في إسلام أباد في 11 نيسان 2026 والتي تم خلالها استبعاد إسرائيل منها. وقد ترافق هذا الاستبعاد مع استياء الجيش وسكان المستوطنات الشمالية، فالصقور يريدون استمرار الحرب.

مفاوضات مباشرة متعثرة
بعد أن تمت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام أباد بشكل مباشر تعثرت الجولة الثانية، واستعيض عنها برسائل متبادلة، فإيران تعتبر أنه لا مجال للمفاوضات المباشرة، في ظل الضغوط العسكرية الأميركية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال ممارسة حصار بحري على مضيق هرمز وعلى الموانىء الإيرانية.

لا أميركا انتصرت ولا إيران انكسرت
بالرغم من القوة العسكرية للدولة الأعظم، وبالرغم من الخسائر البشرية التي حلت بإيران، استطاعت الأخيرة الصمود لأكثر من 40 يوماً من الهجمات الجوية والبحرية لأكبر قوتين في العالم، عندها تيقن الرئيس ترامب أن لا مجال لاستسلام إيران، سيما بعد إقالة عدد من المسؤولين العسكريين الأميركيين، وهكذا كان لا بد من إيجاد مخرج مشرف للأميركيين من خلال مفاوضات تعطيهم بعض ما لم يستطيعوا الحصول عليه في الحرب.

Moulin d'Or

نتنياهو يحلم بلبنان كورقة تعويض
رسمت إسرايل لنفسها خطاً اصفر وهمي يمتد من منابع الغاز والنفط اللبنانية في حقل قانا البحري إلى منابع المياه في سفوح هضبة الجولان ونهر الليطاني، مما يعني بسط سيطرة الدولة العبرية على كامل الثروات اللبنانية. ولكن أميركا لا يمكن أن تسير وفق نوايا نتنياهو التوسعية، وهي تريد إرساء سلام من خلال اتفاقات أبراهيمية بين لبنان وإسرائيل.

وبغض النظر عن تخلي لبنان الرسمي عن ورقة المقاومة فإنه لم يزل يملك ورقة المفاوضات المباشرة العزيزة على قلب ترامب، والتي تحتم على المفاوض اللبناني التشبث بكل شروطه وليس أقلها وقف إطلاق النار، الذي من دونه لا معنى للمفاوضات. فبعد استحالة الانتصار على إيران لأنها تخوض حرب وجود فإن اميركا لا بد أن تربح ورقة لبنان السهلة.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter