ناشد الهيدروجيولوجي د. سمير زعاطيطي ، بأعلى صوته ، ضمير المسؤولين عن قطاع المياه في الأحياء الغربية لمدينة بيروت، داعيًا إلى تحمّل المسؤوليات ووضع حدٍّ فوري لأزمة العطش المتفاقمة التي ترهق العاصمة وسكّانها.

إلى متى تبقى (الأحياء الغربية ) في بيروت رهينة صهاريج المياه؟ حصة المنطقة من مياه جعيتا شبه معدومة، فيما تُضخّ مياه آبار الدامور والناعمة بشكل متقطّع، مرهونة بالمازوت وتشغيل المولّدات.
في المقابل، تُستباح خزانات تلة الخياط وبرج أبي حيدر، حيث تُسرق المياه وتُهرَّب خارج الأحياء، فيما المواطن يدفع الفواتير بالدولار بلا أي خدمة تُذكر.
النتيجة: عطشٌ مزمن، وفوضى توزيع، وغياب تام للمعالجة. الوزارات المعنية عاجزة، والبلدية غائبة، والنواب خارج المشهد.
بيروت تدفع الثمن… فمن يوقف النزف؟



