Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العميد الركن مروان زاكي(م) : بين الشهادة وقرار الحرب…حين تتقدّم العقيدة وتتراجع الدولة
مقالات

العميد الركن مروان زاكي(م) : بين الشهادة وقرار الحرب…حين تتقدّم العقيدة وتتراجع الدولة

أبريل 24, 2026 12:10 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في لبنان ، لا يُطرح سؤال الحرب بوصفه خياراً عسكرياً ، بل كمسارٍ مشحون بالمعنى . الشهادة ، والمقاومة ، والهوية. هنا ، لا تكون الحرب دائماً أداة لتحقيق هدف سياسي واضح ، بل تتحول إلى غاية بحد ذاتها ، إلى فعل يُقاس بقيمته الرمزية أكثر مما يُقاس بنتائجه .

في خطاب المقاومة ، تتقدّم فكرة الشهادة باعتبارها ذروة الفعل . الشهادة ليست خسارة ، بل انتصار معنوي . وليست نهاية ، بل اكتمال . لكن حين تصبح الشهادة هدفاً ، يبهت سؤال التحرير : ماذا نحرّر؟ وكيف نحرر؟ وبأي كلفة ؟ ولصالح من؟

في هذا السياق ، يظهر حزب الله كفاعل يملك قرار الحرب ، مستنداً إلى عقيدة تتقاطع مع إيران ، حيث تمتزج السياسة بالدين ، والاستراتيجية بالرمزية . هنا ، لا يُتخذ القرار فقط وفق حسابات الربح والخسارة ، بل وفق منطق المعنى والالتزام العقائدي .

Moulin d'Or

في المقابل ، يقف لبنان في موقع مختلف تماماً . دولة لا تشارك في قرار الحرب ، لكنها تتحمّل تبعاته كاملة ، لا تضغط على الزناد ، لكنها تقع في مرمى النار .

هذا التناقض لا يمكن تبسيطه أو تبريره بسهولة .
لأن الحرب ، مهما كانت دوافعها ، لا تبقى في إطارها النظري .
الصاروخ الذي يُطلق من الأرض اللبنانية ، لا يُصنّف وفق النوايا ، بل يُقابل بردّ على الأرض نفسها وتحديداً منطقة باكملها وحتى في لبنان كله . والدم الذي يُسفك ، لا يُقسَّم بين من أراد الشهادة ومن أراد الحياة . هنا تحديداً تتكشّف المعضلة ،

حين تتحوّل الشهادة إلى هدف ، والحرب إلى تعبير عن هوية ، يصبح من الصعب إخضاع القرار لمنطق الكيان الوطني .

وحين يصبح القرار خارج الدولة ، تتحوّل الدولة إلى متلق دائم للنتائج .
قد يبدو الفصل واضحاً ، مقاومة تقاتل ، ودولة تراقب .
لكن الواقع أكثر قسوة ، لا أحد يملك ترف الحياد .
لبنان لا يستطيع أن يكون شاهداً .
لأن الجغرافيا لا تشهد… بل تُستهدف .
ولأن الاقتصاد لا يراقب… بل ينهار .
ولأن الناس لا تكتفي بالمشاهدة… بل تدفع الثمن .
المشكلة ، إذاً ، ليست في الشهادة كمفهوم ، ولا في المقاومة كفكرة ، بل في تحوّلهما إلى بديل عن القرار السياسي .

حين يصبح الفعل العسكري منفصلاً عن مشروع وطني جامع ، تفقد الحرب معناها العملي ، حتى لو احتفظت بمعناها الرمزي .
لبنان اليوم أمام معادلة معقّدة ،
قرار حرب يُتخذ خارج الدولة ،
وشعب يعيش نتائج لم يخترها ،
وخطاب يرفع الشهادة إلى مرتبة الهدف .
بين الشهادة والتحرير ، فرق كبير .
الأولى تعبّر عن الاستعداد للتضحية ،
أما الثاني فيفترض نتيجة واضحة .
وحين يغيب الهدف ، وتبقى التضحية ،
نكون أمام حرب تُخاض بالمعنى… وتُدفع كلفتها بالواقع .

المقالات ذات الصلة

الصحة السورية : نقل 14 مصاباً بحادث حافلة المعتمرين إلى لبنان لاستكمال علاجهم

يوليو 10, 2026 11:17 ص

السفارة الأميركية في بيروت تدعو إلى الحذر : كونوا يقظين!

يوليو 10, 2026 11:10 ص

لبنان بين الخيارات الانتحارية والرهانات الأميركية

يوليو 10, 2026 10:47 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter