Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العميد الركن مروان زاكي(م) : من نصرٍ إلى حربٍ أخرى
مقالات

العميد الركن مروان زاكي(م) : من نصرٍ إلى حربٍ أخرى

أبريل 20, 2026 4:10 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

تغيّرت الجغرافيا وتبدّلت العناوين ، لكن تعريف النصر بقي على حاله : لا يُحسم في الميدان بقدر ما يُعلَن عند وقف إطلاق النار . هناك ، عند لحظة الصمت ، تبدأ رواية أخرى ، يُعاد فيها تفسير ما جرى ، ويُرفع ما أمكن إلى مرتبة الإنجاز ، ولو كان الواقع أكثر قسوة .

في هذه المرّة ، لم تأتِ الحرب كاعتداءٍ مفاجئ يُجمِع عليه الناس ، بل كإمتداد لحروب أُريد لها أن تكون مساندة أو ثأراً خارج حساب الدولة . وهنا يكمن جوهر المأساة : حين تُخاض المعارك لأسباب لا يملك الناس قرارها ، تصبح نتائجها أثقل عليهم من قدرتهم على الاحتمال .

لو كانت إسرائيل هي البادئة وهي ليست بحاجة إلى سبب ، لكان المشهد مختلفاً ، ولكان التضامن أوسع ، ولكان الشعور واحداً . كنّا سنقف معاً . لكن حين تختلط البدايات وتضيع المسؤوليات ، يتراجع الإجماع ، ويبقى المواطن وحيداً في مواجهة الخسارة .

Moulin d'Or

في الميدان ، الصورة لا تحتاج إلى تفسير : قرى مدمّرة ، بيوت سُوِّيت بالأرض ، وعائلات خرجت من حياتها قسراً . الخسارة هنا ليست خطاباً ، بل واقعاً يومياً يُعاش بكل تفاصيله . ومع ذلك ، يُطلب من الناس أن يروا في كل ذلك نصراً .

المشكلة ليست في حق الدفاع عن الأرض ، بل في تعريف النتيجة . حين يتحوّل كل توقف للنار إلى انتصار ، نفقد القدرة على التمييز بين ما ربحناه وما خسرناه . تصبح الحرب إدارة أزمة لا حلّاً لها ، وتدويراً للصراع لا إنهاءً له .

في السياسة، يُستثمر “النصر” سريعاً، بينما يبقى من دفع الثمن خارج الحسابات. من كان تحت النار لا يملك رفاهية إعادة التعريف. هو يعرف تماماً ما خسره، حتى لو قيل له غير ذلك.

وإذا استمررنا في هذا النوع من “الانتصارات”، فنحن لا نقترب من النهاية، بل نمهّد لمعركةٍ أخرى. وعندها، قد لا يبقى ما يمكن تسميته خسارة… لأننا نكون قد خسرنا كل شيء.

خسارة أرض، وتشريد، وبيوت مهدّمة… هذا ما نسمّيه انتصاراً

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter