Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الفريق الدكتور سعد معن الموسوي : هندسة الفتنة كيف يتحول الفضاء الرقمي إلى ميدان لحروب الفتنة
مقالات

الفريق الدكتور سعد معن الموسوي : هندسة الفتنة كيف يتحول الفضاء الرقمي إلى ميدان لحروب الفتنة

أبريل 18, 2026 9:59 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بعد التهديدات الأمنية محصورة في النطاقات الجغرافية التقليدية، بل امتدت لتستوطن الفضاء الرقمي، حيث تُصنع الأزمات بضغطة زر، وتُدار حملات التأثير بهندسة اجتماعية بالغة التعقيد.

إن ما نشهده اليوم من توترات رقمية بين شعوب المنطقة لا يمكن قراءته بمعزل عن سياق أوسع؛ يتداخل فيه سوء الفهم العفوي مع التجييش المتعمد المنظم الذي يسعى لضرب أركان الثقة بين المجتمعات الشقيقة.

ومن منظور أمني نضج عبر ثلاثة عقود من الخبرة الميدانية والاستراتيجية، أؤكد أن أخطر ما في هذه الظواهر ليس “الرأي المختلف”، بل ذلك التراكم الممنهج للانطباعات السلبية التي تتحول بمرور الوقت إلى قناعات صلبة، ثم إلى مواقف عدائية تهدد الاستقرار المجتمعي في مكمنه. وهنا يكمن التحدي الأكبر، حين يتحول المستخدم العادي – دون إدراك منه – إلى ترس في آلة تأتيه من الخارج، ليصبح جزءاً من معادلة التأثير السلبي.

Moulin d'Or

لقد باتت القوى الناعمة اليوم هي “الظهير الاستراتيجي” للعمل الأمني؛ فالمحتوى الإيجابي والخطاب المتزن يمثلان خطوط دفاع غير تقليدية، تسهم في تفكيك لغم التوتر قبل انفجاره. وفي المقابل، فإن الصمت تجاه الشائعات أو ترك الساحة للأصوات المتطرفة، يمنح قوى التأزيم فرصة ذهبية لتضخيم الأحداث وإعادة إنتاجها بما يخدم أجندات تخريبية لا تريد للمنطقة استقراراً.

إن مقتضيات المرحلة الراهنة تفرض علينا تجاوز مرحلة “ضبط الخطاب” إلى بناء “وعي رقمي أمني” شامل لدى الجمهور، يقوم على مهارة التثبت قبل التفاعل، والقدرة على التمييز بين النقد البنّاء والتحريض الهدّام.

كما أن المسؤولية تقع على عاتق المؤسسات الرسمية في تبني “دبلوماسية رقمية هادئة”، تطرح الحقائق بتجرد وموضوعية، وتؤكد على ثوابت الاحترام المتبادل، بعيداً عن الانفعالات اللحظية التي قد تُفسر في غير سياقها لذلك يجب أن ندرك جميعاً أن الأمن لم يعد مسؤولية الأجهزة المختصة وحدها، بل هو “عقد اجتماعي” يبدأ من وعي الفرد؛ فبين تغريدة قد تشعل أزمة وأخرى قد تطفئها، يتقرر شكل مستقبلنا. والسؤال الذي يواجهنا الآن بمسؤولية وطنية: هل نستخدم هذا الفضاء لخلق خصومات افتراضية، أم لبناء واقع أكثر أمناً واستقراراً؟

المقالات ذات الصلة

الصحة السورية : نقل 14 مصاباً بحادث حافلة المعتمرين إلى لبنان لاستكمال علاجهم

يوليو 10, 2026 11:17 ص

السفارة الأميركية في بيروت تدعو إلى الحذر : كونوا يقظين!

يوليو 10, 2026 11:10 ص

لبنان بين الخيارات الانتحارية والرهانات الأميركية

يوليو 10, 2026 10:47 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter