Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صحة»دراسة طويلة الأمد: لا دليل على تأثير الفلورايد على الذكاء
صحة

دراسة طويلة الأمد: لا دليل على تأثير الفلورايد على الذكاء

أبريل 16, 2026 8:15 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
الفلورايد
مياه الشرب (آيستوك)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

نتائج تمتد لعقود تفنّد مخاوف منتشرة

في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن تأثير الفلورايد في مياه الشرب، خلصت دراسة واسعة وطويلة الأمد إلى عدم وجود دليل على ارتباطه بانخفاض مستوى الذكاء.

وبحسب تقرير في موقع “ScienceAlert”، فإن التعرض لمستويات الفلورايد الموصى بها لم يؤثر على القدرات المعرفية لدى الأطفال أو البالغين.

واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 10 آلاف شخص، تمت متابعتهم منذ سنوات المراهقة وحتى بلوغهم سن الثمانين، ما يوفر واحدة من أطول الفترات الزمنية لدراسة هذا التأثير. وأظهرت النتائج عدم وجود أي علاقة بين التعرض للفلورايد عبر مياه الشرب ومستويات الذكاء أو الأداء الإدراكي في مراحل لاحقة من الحياة.

ويُستخدم الفلورايد في كثير من الدول لتعزيز صحة الأسنان وتقليل التسوس، وهو ما تدعمه هيئات صحية كبرى. ومع ذلك، أثارت دراسات سابقة جدلًا بعد ربطها بين الجرعات المرتفعة جدًا من الفلورايد وانخفاض الذكاء، لكن تلك الدراسات اعتمدت على مستويات أعلى بكثير من المعدلات الموصى بها.

Moulin d'Or

تمييز مهم بين الجرعات

وتشير المعطيات إلى أن المستوى الموصى به في مياه الشرب يبلغ نحو 0.7 ملغم/لتر، وهو أقل بكثير من المستويات التي أظهرت آثاراً سلبية في بعض الدراسات الدولية. كما أن تلك الدراسات لم تأخذ في الاعتبار عوامل أخرى قد تؤثر على النتائج، مثل ملوثات المياه أو الظروف البيئية.

كما أظهرت الدراسة الحالية أن التعرض للفلورايد لم يرتبط لا بزيادة ولا بنقص في الأداء المعرفي، حتى بعد ضبط العوامل المؤثرة الأخرى.

ورغم قوة هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن قياس التعرض اعتمد على بيانات مصادر المياه، وليس على قياسات مباشرة داخل الجسم، ما يُعد من القيود التي تستدعي مزيداً من البحث. وفي المقابل، تشير أبحاث أخرى إلى أن ضعف صحة الأسنان، التي يساعد الفلورايد في الوقاية منها، قد يرتبط بتدهور إدراكي لاحق، ما يضيف بعدًا آخر للنقاش.

وفي المجمل، تعزز هذه الدراسة موقف الجهات الصحية التي ترى أن استخدام الفلورايد ضمن المستويات الموصى بها آمن، مع التأكيد على أهمية التمييز بين الجرعات الطبيعية والمرتفعة عند تقييم المخاطر.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter