Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»وليد ج هلال : هذا واقعنا…حين ندفع لنواجه بعضنا
مقالات

وليد ج هلال : هذا واقعنا…حين ندفع لنواجه بعضنا

أبريل 15, 2026 4:46 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

الحروب التي لا تُعلن… كيف تُدار الدول وتُستنزف الشعوب؟

الحروب لم تعد تبدأ عندما تُطلق أول رصاصة… بل عندما تُزرع أول فكرة.

قبل أي مواجهة، تُهيَّأ الأرض، وتُصنع الأسباب، وتُخلق بيئة تجعل الصراع يبدو وكأنه الخيار الوحيد. لكن ما لا يُقال كثيراً هو أن هذه الحروب لا تُفرض من الخارج فقط، بل تنجح عندما تجد لها امتداداً في الداخل.

لا تُدار الحروب الحديثة بالسلاح وحده، بل بمنظومة متكاملة: اقتصاد يُضغط حتى الاختناق، إعلام يُوجّه الوعي، انقسام يُفكك المجتمع، وخوف يُشلّ القدرة على المواجهة. وفي مراحل أكثر تقدماً، تُستحضر خلافات قديمة، دينية أو عرقية، تعود من الماضي لتُستخدم في الحاضر، فتقسم المجتمع على نفسه، وتمنعه من تشكيل موقف موحّد.

وعندما لا يكفي ذلك، يُستهدف ما تبقّى من مناعة. كل صوت يحاول التماسك يُشوَّه، يُهمَّش، أو يُقصى، حتى يصبح المجتمع في لحظة ما منقسماً، مرهقاً، وخائفاً.

هنا يحدث التحول الأخطر. لم تعد الحرب بحاجة إلى أن تُخاض. الدولة تضعف من الداخل، والقرار يتآكل، والمجتمع يفقد قدرته على الصمود، فتتحقق النتائج من دون مواجهة مباشرة.

الحقيقة القاسية أن العدو الخارجي قد يخطط، لكن ضعف الداخل هو ما يسمح له بالنجاح. وحين ينهار التماسك الداخلي، تصبح كل أدوات الضغط أكثر فاعلية وأقل كلفة.

لكن هذه المرحلة، مهما طالت، لا تكون نهاية الصراع. فعندما تصل إحدى الجهات إلى قناعة أن كل أدوات الضغط لم تعد كافية، وأن كلفة الانتظار أصبحت أعلى من كلفة المواجهة، عندها فقط تتحول الحرب من إدارة غير معلنة إلى قرار يُنفَّذ بالقوة.

الخلاصة
أخطر الحروب اليوم هي تلك التي لا تُعلن. لا تُرى بوضوح، ولا تُواجه مباشرة، لكن آثارها عميقة ومستدامة. هي حروب تُدار بالعقول قبل السلاح، وبالانقسام قبل المواجهة، وباستنزاف الداخل قبل ضربه.

سؤال لا بد منه
إذا كان الخطر يبدأ من الداخل، فالسؤال ليس متى تُفرض علينا الحرب، بل متى ننتبه أننا نخسرها من دون أن نخوضها.

المقالات ذات الصلة

الجيش اللبناني ينعى المؤهل الأول محمد علي عبيد شهيدًا بغارة إسرائيلية على جبشيت

مايو 12, 2026 10:01 م

الجيش يفكّك قنبلة إسرائيلية غير منفجرة في الصفير… وتحذير للمواطنين من الأجسام المشبوهة

مايو 12, 2026 9:54 م

فرنسا ألغت الامتحانات… فهل تتحرّك وزارة التربية في لبنان أم تبقى أسيرة المكابرة؟

مايو 12, 2026 9:44 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter