في مراجعة تجربة الترسيم البحري وما تلاها من تفاهمات في ٢٠٢٤، لا بد من قول الحقيقة كما هي: دخلنا التفاوض بنقلة واحدة بدل بناء مسارات متعددة، فخسرنا هامش المناورة.
خلطنا بين الثوابت والتفاصيل، فبدا وكأن ما هو تقني قابل للأخذ والرد تحوّل إلى تنازل في الجوهر.


