تزامنا مع بدء المحادثات بين إيران وأميركا في باكستان من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب، بعد هدنة مؤقتة لأسبوعين، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت، على أهمية أن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار لبنان.
وكتب ماكرون في منشور على منصة “أكس”، “ناقشنا (في إشارة إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان) في البداية الوضع في الشرق الأوسط، ودعونا جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار والتأكد من تطبيقه في لبنان، وإلى احترام كل الأطراف لحرية الملاحة في مضيق هرمز، وشددنا على أهمية التوصل إلى حل دبلوماسي قوي ودائم”.
وأمس الجمعة، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تسعى لأن تشمل هذه الهدنة لبنان. وقال المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفارفرو في تصريحات للعربية/الحدث: “يجب أن يكون لبنان مشمولاً بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة”.
أتت تلك التصريحات بعدما أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الولايات المتحدة ستتولى دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في إطار مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي بين الجانبين.
عقد اجتماع في واشنطن
وبحسب المعطيات، جرى أول تواصل بين الجانبين عبر سفيريهما في واشنطن، بمشاركة ممثلين أميركيين، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأميركية.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع آلية إعلان وقف إطلاق النار، إضافة إلى تحديد موعد بدء المفاوضات بين الطرفين برعاية أميركية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها عبر هذا المسار الدبلوماسي.
من جانبه قال سفير إسرائيل لدى واشنطن إن إسرائيل وافقت على بدء مفاوضات سلام رسمية يوم الثلاثاء في اجتماع مع سفيري لبنان وأميركا، مشيراً إلى أن إسرائيل ترفض مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله.
أتت هذه التطورات، بعدما شهد لبنان يوماً دامياً، الأربعاء الماضي، أدى إلى مقتل 300 شخص جراء القصف الإسرائيلي.
يذكر أنه في الثاني من مارس الماضي، فتح حزب الله جبهة لبنان وسط الصراع الذي تفجر بين إيران وإسرائيل وأميركا، إثر إطلاقه صواريخ ومسيرات نحو مستوطنات في شمال إسرائيل.
لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، فضلا عن البقاع شرقي البلاد والجنوب.


