المبالغة في اعتماد ما يُسمّى بالواقعية السياسية لم تجلب لنا يومًا إلا الانحدار..هذه الواقعية نفسها خرّبت الجمهورية في محطات مفصلية ومهّدت لانفجار ١٩٧٥بعد تراكم التنازلات والخوف.
اليوم يُعاد النهج ذاته: تبرير العجز وتسويق الانكفاء..والتعاطي مع تنظيم مسلّح خارج الدولة تشغلّه دولة أجنبية كأمر واقع..هذه ليست واقعية بل استسلام مقنّع.
اليوم يُعاد المسار نفسه: تعاطٍ مائع مع تنظيم مسلّح مُشغَّل من إيران تحت غطاء واقعية وخوف متخفٍ.هذه ليست realpolitik بل تخلٍّ عن الدولة. ومن جديد سندفع الثمن غاليًا .


