سؤال يطرحه الفاشلون في القيادة للصالحين في القيادة السياسية: ماذا كنتم لتفعلوا لو كنتم في الحكم؟
الجواب المنطقي: لكنا مارسنا وظيفة الدولة بالرعاية والحماية مهما بلغت الأثمان ..بلا تردّد..
بلا مساومة، وبلا أعذار.
طاقمٌ سياسيّ يعيش على وضعيتين:
الوضعية الانتظارية،
والوضعية القَدَرية،
كأنّ العجز خيار، وكأنّ الاستسلام سياسة
فزّاعة الحرب الأهلية كحكاية «راجح» في مسرحية «بياع الخواتم» ..تُستَحضَر كلما طُلب الفعل، وتُشهَر كلما اقترب القرار لتبرير الشلل وإدامة الواقع.
لا مناص، لا خلاص، لا إنقاذ، قبل تفكيك التنظيم الراديكالي الإيراني تفكيكًا فعليًا لا شعارًا، حاسمًا لا مؤجّلًا..وإلا فعبثًا تحاولون.


