في لبنان، “اليوم التالي” ليس تفصيلاً، بل لحظة الحقيقة.
كم مرة دفعنا ثمن حروب غيرنا، ثم جلسنا فوق الركام نبحث عمّن أخطأ بدل أن نعترف جميعاً بأننا لم نتعلّم؟
الخطر ليس فقط في الحرب، بل في ما بعدها: فراغ، فوضى، ومحاولات جديدة لشدّ البلد إلى محاور الخارج.
إذا لم نأخذ العبرة من أخطائنا السابقة، سنعيد إنتاج المأساة نفسها، بأسماء مختلفة ووجوه متعبة أكثر.
لبنان لا يحتمل جولة جديدة من الغباء السياسي. إمّا أن نحصّن قرارنا الوطني ونضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار، أو سنبقى نعيش “اليوم التالي” كأنه بداية لانهيار جديد لا نهايه له.. الى الحوار الذي لا بد منه در و بالسرعة القصوى. اللهم اني بلغت، اللهم فاشهد..


