حتى الآن، لم تُثبت الحكومة أنها على قدر المسؤولية في مواجهة الأزمات المتراكمة.
أداء معظم أعضائها يعكس حالة من الارتجال والهواية، باستثناء قلة نادرة تدرك معنى شرف الحكم وتتحمّل تبعاته.
الوقت ينفد، وأهلنا في الشوارع، جنوبنا ينزف، وأرضنا لا تزال محتلة.
لم يعد مقبولًا هذا العجز ولا هذا التردد.
المطلوب فورًا: تشكيل حكومة مصغّرة من أصحاب الكفاءة والشجاعة، قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة بعيدًا عن الحسابات الضيقة.
أما ترك الناس لمصيرهم، ومحاولة تخديرهم بكرتونة إعاشة، فهو إهانة مرفوضة.
هذه ليست مساعدة، بل تعبير عن فشل وكيف يُعقل أن يختبئ المسؤولون خلف الصمت، فيما تُترك الناس بلا حقيقة ولا مصير واضح.


