المهندس أنطوان الحويك رئيس جمعية المزارعين :
في هذه الجمعة العظيمة، يرتفع لبنان على صليب أوجاعه، وتتحد آلام شعبه بآلام السيد المسيح. فمن عذاب اللبنانيين اليومي وصمودهم المستحيل، نرى وجهاً من وجوه الجلجلة التي لا تنتهي، لكننا نؤمن أيضاً أن بعد كل نزيف قيامة.
إلى الوطن الجريح: عسى أن تكون هذه الآلام مخاضاً لولادة فجر جديد، ينتهي فيه زمن التضحيات ويشرق فيه نور العدل والكرامة.

إلى اللبنانيين الصابرين: أنتم الذين تحملون صلبانكم بكرامة وعزة، لعلّ هذه الجمعة تكون محطة لعبور لبنان من نفق العذاب إلى ضياء الخلاص.
كلنا أمل أن يغسل هذا اليوم دموع الحزانى، ويمنح القوة لكل من يحمل صليباً ثقيلاً في هذا الوطن.


