نشر الوزير السابق ناصر ياسين ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت تقريرا جديدا اصدره المركز حيث أشار إلى أزمة الطاقة في #لبنان مرشّحة لمزيد من التفاقم مع تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة إذ ستنعكس اضطرابات أسواق النفط على كلفة إنتاج الكهرباء في لبنان، وعلى أسعار النقل، كما ستطال آثارها مختلف جوانب الاقتصاد اللبناني الهش.
ومع احتمال ارتفاع حاد في أسعار النفط، وهو ما تترقبه الأسواق، قد تواجه منظومة الطاقة المترهلة أصلاً في لبنان اضطرابات خطيرة. وستتراجع قدرة مؤسسة كهرباء لبنان الضعيفة أساساً، على توفير تغذية كهربائية بشكل مستقر. وتعاني المؤسسة بالفعل نقصاً في إمدادات الوقود، وضعفاً مالياً، وتهالكاً في بناها التحتية. بناءً عليه، قد ترتفع كلفة توليد الكهرباء على نحو كبير، ويصبح عدد كبير من المستهلكين غير قادر على تحمّل تعرفة المولدات الخاصة. وقد تثقل أسعار المازوت والبنزين كاهل الأسر والمؤسسات. ومن شأن هذه التطورات أن تفاقم الضغوط المالية على مؤسسة كهرباء لبنان، ما يفضي إلى اتساع العجز المالي بصورة حادة.
📝 تقييم حالة جديد صادر عن المركز العربي في بيروت يرصد هذه المخاطر، ويقرأ السيناريوات المحتملة، ويضع أزمة الطاقة في لبنان في قلب التحوّلات الجيوسياسية المتسارعة.
🔗 لقراءة #تقييم_حالة كاملًا:
https://drive.google.com/file/d/1PXRDUNKfDCT1qY–Io2cZF3cJjrq-9f9/view?usp=drive_link


