استنكر رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني، والأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، وعضو مجلس نقابة الأطباء، البروفيسور رائف رضا، القرار الصادر عن العدو الإسرائيلي الذي يقضي بالسماح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا أنه انتهاك خطير وغير مسبوق لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وتساءل: أين أصوات العالم الحر إزاء هذا القرار الجائر، ولا سيما الدول التي تحظر عقوبة الإعدام في قوانينها؟ وأين مواقف المنظمات الصحية والإنسانية والحقوقية، والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين لطالما رفعوا شعارات العدالة والكرامة الإنسانية؟
وأضاف أن وجود جمعيات دولية تُعنى بالرفق بالحيوان يفرض التساؤل: أين هذه الجهات من الإنسان وحقوقه الأساسية؟ وأين أصواتها اليوم أمام هذا القرار الذي يُعدّ خرقًا فاضحًا لاتفاقيات جنيف لعام 1949، ولا سيما المادة 143 التي تنص على حماية الأسرى ومنع تعذيبهم أو المساس بحياتهم؟
وأكد أن الصمت الدولي المريب، والتقاعس عن إدانة الجرائم والمجازر المرتكبة في غزة وما يجري في لبنان، قد شجّع العدو على التمادي في انتهاكاته واتخاذ قرارات تصعيدية خطيرة من هذا النوع.
وختم بالتنبيه إلى أن آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يواجهون اليوم خطرًا حقيقيًا يهدد حياتهم، في ظل غياب أي تحرك دولي جاد لوقف هذه الانتهاكات.


