قدم المحامي رفيق وليد غريزي بإخبار أمام النيابة العامة التمييزي ضد السفير الإيراني المطرود “محمد رضا شيباني”، لرفضه مغادرة لبنان رغم انتهاء المهلة الرسمية وسحب اعتماده
– التوصيف الجرمي: اتهام شيباني بـ”اغتصاب سلطة سياسية” (المادة 306 عقوبات) و”تعريض لبنان لأعمال عدائية”* (المادة 288) وانتحال صفة دبلوماسية بعد سقوط حصانته.
– المطالب الإجرائية: الإيعاز للأجهزة المختصة بقطع الخدمات اللوجستية عنه (كهرباء واتصالات)، وتوقيفه فور خروجه من المقر المحمي، وصولاً إلى الترحيل القسري بواسطة الأمن العام (المادتان 17 و32 من قانون الأجانب).
– رسالة الموقف: أكد المحامي غريزي أن الإخبار ليس للمزايدة، بل هو “موقف اعتراضي” لحث النيابة العامة التمييزية على التحرك لحماية السيادة الوطنية في ظل تقاعس الأجهزة الرسمية.
– خاتمة: “إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة، والقضاء اليوم أمام اختبار حقيقي لتطبيق القانون أو تكريس الاستباحة”.



