Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»ناصر كسبار نقيب المحامين في بيروت سابقاً : استهداف الصحفيين…جرائم حرب وضد الانسانية
مقالات

ناصر كسبار نقيب المحامين في بيروت سابقاً : استهداف الصحفيين…جرائم حرب وضد الانسانية

مارس 30, 2026 5:33 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ناضر كسبار - الإنحياز الى الدولة ليس موقفاً رمادياً
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

        الصحافة هي مرآة المجتمع، تنقل وتعكس ما يحصل فيه، سواء اكانت مرئية ام مسموعة ام مقروءة. ففي الحالات التي تسيطر فيها الحياة السياسية على العمليات العسكرية، تكون الصحافة مصدر معلومات عن تلك الحياة، ومدى قيام رجال السياسة بواجباتهم، وكذلك الادارات والقضاء والمؤسسات والنقابات وغيرها وغيرها. وفي الحالات التي تسيطر فيها العمليات العسكرية، وطغيان لغة الحرب على لغة الحوار والسلام، تنقل الصحافة المواقف والمشاهد والصور. طبعاً بالاضافة الى المواقف السياسية وتحليلات المحللين الذين يتكاثرون، خصوصاً من يزعم منهم انه على تواصل مع قيادات ومرجعيات.

        واللافت، ان من يجلس في صالون منزله ويتابع الاخبار على شاشات التلفزة والاذاعة، ويقرأ الصحف، قد يعتقد بأن نقل الاخبار والمشاهد العسكرية هي امر سهل وطبيعي. في حين ان الصحافي والاعلامي، يضع دمه على كفه، ويتحمل مشقات التنقل، خصوصاً في الاماكن التي تشهد اعمالاً عسكرية قريبة. فالخطر على الطرقات كبير جداً، واماكن تواجدهم ايضاً. من هنا، فإن حمايتهم لا تشكل ترفاً لهم او حصانة او إمتياز. بل هي حماية لهم كبشر وكأشخاص نذروا انفسهم للتواصل مع المجتمع، وكمصدر حيوي للمعلومات.

        من هنا. فإن الاعتداءات على الصحفيين والاعلامييين اياً كان سببها او مصدرها، هي اعتداءات على الحريات العامة وحقوق الانسان. وهي تشكل انتهاكاً صارخاً لمفاهيم الانسانية، وتعتبر جرائم ضدها. وتشكل جرائم حرب كما حصل مؤخراً في جريمة استهداف الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتوني، وشقيقها المصور الصحفي محمد فتوني بصواريخ مباشرة.

        فإلى متى سيستمر استهداف الصحفيين والاعلاميين وقتلهم، من دون رادع او محاسبة، وهم الذين نذروا انفسهم لنقل الحقيقة في المواقع القريبة من العمليات العسكرية؟.

المقالات ذات الصلة

قائد الجيش يستقبل بلاسخارت والسفير الكويتي والنائب أحمد الخير في اليرزة

مايو 12, 2026 10:16 م

الجيش اللبناني ينعى المؤهل الأول محمد علي عبيد شهيدًا بغارة إسرائيلية على جبشيت

مايو 12, 2026 10:01 م

الجيش يفكّك قنبلة إسرائيلية غير منفجرة في الصفير… وتحذير للمواطنين من الأجسام المشبوهة

مايو 12, 2026 9:54 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter