يأمل ماوريسيو بوكيتينو مدرب منتخب أميركا أن تكون الهزيمة القاسية التي مني بها فريقه أمام بلجيكا يوم السبت دافعاً لتحسين الأداء، مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم التي لا يفصلنا عنها سوى 75 يوماً.
وتعرض المنتخب الأميركي، مستضيف كأس العالم، لخسارة بنتيجة 5-2 في مباراة ودية دولية أقيمت في أتلانتا، وسينتظره اختبار صعب آخر على الملعب نفسه يوم الثلاثاء عندما يلتقي مع البرتغال.
وهذه هي المرة الخامسة فقط خلال أربعة عقود التي تستقبل فيها أميركا خمسة أهداف في مباراة واحدة، لكن بوكيتينو شدد على أن الخسارة الثقيلة قبل البطولة أفضل بكثير من الوقوع في هذا المأزق بعد انطلاقها في يونيو.
وقال المدرب للصحفيين: أرى أن هذه المباراة كانت اختباراً واقعياً جيداً بالنسبة لنا، فالوقت الحالي مناسب لتجربة مثل هذه المواقف من أجل التطور. بالطبع نحن بحاجة إلى التحسن.
وأضاف: إنها مجرد مباراة لم تسر فيها الأمور كما نريد. أشعر بالإحباط من النتيجة، لكن بالنظر إلى الأداء، لا يمكن القول إن اللاعبين لم يؤدوا ما عليهم.
واعترف بوكيتينو بأن إقناع الجماهير بوجود إيجابيات بعد الخسارة سيكون أمراً صعباً، لكنه قال: من الجيد أن نشعر بالألم أحيانا. أعتقد أن هناك جوانب إيجابية، ومع مثل هذه النتائج، من الأفضل أن تحدث الآن.



