ثلاث مسلّمات لا بدّ من تثبيتها بعد كل ما كشفته الحرب:
أولًا: ليست الأزمة يوماً مع الشيعة في لبنان، بل مع المنظمة الراديكالية المسلحة التي اختطفت هذه الطائفة وصادرت قرارها وأدخلتها في مشاريع لا تعبّر عنها.
ثانيًا: الجيش والقوى الأمنية هم المرجع والملاذ الأخير للوطن، ولا يجوز زجّهم في زواريب السياسة أو استدراجهم إلى الانقسام.
دعمهم واجب ثابت لا مساومة فيه. ثالثًا: أما بقاء الجمهورية نفسه، فقد بات مرتبطاً بحسم مسألة السلاح غير الشرعي، عبر تفكيك الميليشيا الإيرانية وحصر السلاح بيد الدولة كخيار حاسم ونهائي لا مفرّ منه ولا تأجيل.


