
رأى رئيس حزب رفاق النضال لل١٠٤٥٢ كلم٢ عبده سعاده أن الأمور ذاهبة في مسار لا يحمد عقباه على المستوى الداخلي، اذ صدر قرار يقضي بطرد السفير الإيراني من لبنان الأمر الذي خلق اصطفافين، الأول حول السفارة الإيرانية منعاً من تنفيذ القرار، والثاني في معراب دعماً لتنفيذ هذا القرار، الأمر الذي زاد من منسوب التوتر والانقسام الداخلي.
مع العلم أن معطيات الأمر تفيد باستحالة تنفيذ القرار المذكور، رغم أن فريق في الحكومة يدفع إلى اتخاذ هذا القرار ويوّرط الحكومة، ويكرر تجربة قرار “الروشة” في ذكرى اغتيال السيد حسن نصرالله، والذي تعذر تنفيذه، هو يؤدي ليس إلى سقوط هيبة الحكومة فحسب، بل سقوط الدولة.
كما وان ذلك من شأنه أن يجعل لبنان دولة فاشلة أمام المجتمع الدولي ويفتح الباب أمام تحميل رئيس الجمهورية والحكومة مسؤولية عدم القدرة على تنفيذ قراراتها وقد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات دولية زاجرة بحق لبنان ومنها وضعه تحت أحكام الفصل السابع.
وأعتبر عبده سعاده أنه على الحكومة أن تقيس الأمور وقراراتها بميزان دقيق وعدم جرّ البلد إلى صدام داخلي، أخطر مما هو حاصل اليوم لجهة الحرب الاسرائيلية على لبنان، والتزام الروّية في قراراتها وإجراءاتها، وعدم الانصياع إلى رغبات فريق دون تبصر النتائج.
وان الأحد وما بعده من أيام لناظرهم قريب.


