Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فن»المرتض ناعياً أحمد قعبور: تبقى ذكراه، وتبقى “أناديكم”، ويبقى صوته الخندق, ويبقى لبنان.
فن

المرتض ناعياً أحمد قعبور: تبقى ذكراه، وتبقى “أناديكم”، ويبقى صوته الخندق, ويبقى لبنان.

مارس 26, 2026 9:04 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
محمد المرتضى
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

نعى الوزير السابق للثقافة القاضي محمد وسام المرتضى الفنان الكبير الملتزم المرحوم أحمد قعبور الذي وافته المنيّة اليوم بعد صراعٍ مع المرض.


وقال المرتضى في بيانٍ صدر عنه:”في يومٍ يثقل فيه القلب، يتركنا أحمد قعبور، لا كفنّانٍ عابر، بل كصوتٍ سكن وجدان الناس وصار جزءًا من ذاكرتهم الجماعية. يرحل الجسد، لكنّ ما زرعه من كرامةٍ في الأغنية، ومن صدقٍ في الالتزام، يبقى حيًّا لا يُوارى.


في زمنٍ يُراد فيه للبنان أن يُختصر بخبرٍ عاجلٍ أو رقمٍ في نشرةٍ دامية، كان صوته فعل مقاومةٍ من نوعٍ آخر؛ مقاومة تُعيد للإنسان صوته، وللوطن معناه. لم يكن الفنّ عنده ترفًا، بل التزامٌ يشبه الصلاة في محراب الحقيقة، حيث الكلمة موقف، واللحن مواجهة.

Moulin d'Or


منذ بداياته، لم يغادر قعبور خندق الناس. غنّى لهم لا عنهم، فصار صوته مرآةً لوجعهم وكرامتهم معًا. وفي كلّ مرّة تُستباح فيها الأرض، كان يعود صوته كأنّه وعدٌ لا يخون: أنّ في هذا البلد ما يستحقّ الحياة، وأنّ لبنان لا يموت ما دام في الصدور نفسٌ وفي العروق دم وفي الحناجر نشيد.

واليوم، في ظلّ العدوان، حيث تختلط الدموع بالغضب، ويعتمل الوجدان بما لا يُحتمل، يصبح نشيده فعل ثبات. لا لأنّه يخفّف الألم فحسب، بل لأنّه يرفض أن يتحوّل الإنسان إلى رقم والوطن الى لقمةٍ سائغة. هنا، يتقدّم نشيده ليقول ما تعجز عنه الخطب: أنّنا باقون، وأنّ الأرض مصانة وأن الكرامة لن تُمسّ.


وفي الختام، لا نجد أصدق من صوته لنستعير منه ما يشبه العهد: «أناديكم… أشدّ على أياديكم».
نشدّ على أيادي بعضنا، ونبقى أوفياء لأرضٍ تعرف أبناءها ولدمٍ معطاء لن يذهب هدرًا، هو دم الثابتين في وجه آلة العدوان . “أناديكم” باسمه يا اهلي اللبنانيين… لا كنداء وداعٍ، بل كنداء بقاء: أن نكون على قدر هذا الوجع، وعلى قدر هذا الوطن، وعلى قدر هذا العدوان… وعلى قدر جهاد أحمد قعبور الذي لا يعوّض.
رحمه الله وحمى لبنان!

المقالات ذات الصلة

شراكة رقمية لربط التعليم بسوق العمل: مذكرة تفاهم بين الجامعة اللبنانية وCnam Liban وشركة Suyool

يوليو 9, 2026 10:59 م

توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة اللبنانية ونقابة أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان

يوليو 9, 2026 10:51 م

الجامعة اللبنانية : جائزة تميّز أكاديمي للطالب محمد حدرج من كلية الصحة العامة (5)

يوليو 9, 2026 10:45 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter