Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»كلمة رئيس حزب حركة التغـيير المحامي ايلي محفوض  
مقالات

كلمة رئيس حزب حركة التغـيير المحامي ايلي محفوض  

مارس 26, 2026 2:48 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ايلي محفوض
رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في افتتاح الإجتماع الإستثنائي للجبهة السيادية من أجل لبنان  

لسنا هنا اليوم لنساوم، ولا لنجامل، ولا لنختبئ خلف العبارات الرمادية. نحن هنا لنقول كلمة واضحة، حاسمة، لا لبس فيها: لبنان ليس تابعًا، ولن يكون. لقد تجاوزت الأمور حدّها. التهديدات، التهويل، محاولات إخضاع اللبنانيين الأحرار لأنهم يرفضون هيمنة الخارج… كل ذلك لم يعد يُحتمل. من يظن أن بإمكانه إسكات صوت السيادة بالترهيب، واهم. ومن يراهن على تعب اللبنانيين، خاسر. نحن أبناء هذا الوطن، نحميه بدستورنا، ونصونه بإرادتنا، ولا نقبل أن يُدار من خارج حدوده. السيادة ليست شعارًا، بل قرار. والدستور ليس ورقة، بل مرجعية فوق الجميع.

ومن هنا، نقولها بوضوح لا يقبل التأويل: نحن مع كل خطوة تعيد للدولة هيبتها، وأولها طرد السفير الإيراني. لكننا نذهب أبعد من ذلك، لأن المرحلة لا تحتمل أنصاف الحلول. عندما تتحول العلاقات إلى بابٍ للتدخل، وإلى وسيلة لفرض النفوذ، فإن الواجب الوطني يفرض قطع هذه العلاقات بالكامل. هذه ليست دعوة تصعيد، بل دعوة كرامة. ليست مغامرة، بل استعادة قرار. فلبنان لا يُحكم من الخارج، ولا يُدار بالوكالة، ولا يُختصر بأي محور.

Moulin d'Or

اليوم، لم يعد هناك مكان للوقوف في الوسط. لا رمادية بعد الآن. إما مع لبنان، أو ضده. لا يجوز أن تكون مع إيران ضد لبنان. هذه الحقيقة، ومن يحاول الهروب منها إنما يخدع نفسه.

فليحسم كل واحد موقعه. فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى.

المواطنون في وطني أنواع:

مواطن يجعل لبنان فوق كل اعتبار ويحفظ هويته ولا يساوم عليها، فذلك أصيلٌ فساندوه..

ومواطن تائه بين ولائه لوطنه وخضوعه لغيره فذلك ضعيفٌ فنبّهوه..

ومواطن يقدّم مرجعية أجنبية على دولته عن وعي وإصرار فذلك خائنٌ فاكشفوه..

ومواطن يعادي أبناء وطنه ويبيعهم في سبيل الخارج ولا يرى في ذلك عارًا فذلك عميلٌ فانبذوه.

عاش لبنان… سيدًا، حرًا

يُكسَر ولا يساوم

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter