اعتبر النائب السابق الدكتور علي درويش أن ما يشهده لبنان يتجاوز حدوده الجغرافية، حيث باتت الحرب جزءًا من صراع دولي معقّد تتداخل فيه ملفات الطاقة وإعادة رسم التوازنات العالمية.
وأشار إلى أن التقديرات بحرب قصيرة سقطت، ليتحوّل المشهد إلى مواجهة مفتوحة ذات أبعاد استراتيجية واقتصادية، مؤكداً أن تداعياتها الداخلية بدأت تتراكم من خلال التوغلات، والانكماش الاقتصادي، وتعطّل الحياة السياسية.
وشدّد درويش على أن الانقسام الداخلي يضعف قدرة الدولة على إدارة الأزمة، داعياً إلى تأجيل الخلافات حول الملفات الخلافية، والتركيز على توحيد الموقف الوطني في هذه المرحلة الحساسة.
كما وضع ملف النازحين اللبنانيين في صدارة الأولويات، مشيراً إلى الحاجة لخطة وطنية شاملة لمواجهة تداعيات الحرب وإعادة الإعمار لاحقاً.
وختم برسالة أمل، داعياً اللبنانيين إلى الصمود، لأن الأزمات مهما اشتدّت لا بد أن تفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً.


