كلاهما غني بالسكر.. لكن الفوائد تختلف
يُعد العسل والمربى من أكثر الإضافات شيوعًا على الخبز، لكن مع تزايد الوعي الصحي، يطرح كثيرون سؤالًا حول الخيار الأفضل بينهما. وبينما يبدو العسل “طبيعيًا” أكثر، فإن للمربى أيضًا بعض الفوائد المرتبطة بمكوناته.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health الصحي، فإن العسل والمربى كلاهما يحتويان على نسب مرتفعة من السكر، لكن لكل منهما خصائص غذائية مختلفة قد تؤثر على الاختيار.
ويُصنّف العسل كمُحلٍ طبيعي ينتجه النحل، ويحتوي على مجموعة من المركبات المفيدة مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن. كما يتميز بخصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا والفيروسات، وقد يساهم في دعم صحة القلب والجهاز التنفسي، إلى جانب دوره كمهدئ طبيعي للسعال.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن العسل قد يرفع سكر الدم بدرجة أقل مقارنة بالسكر العادي، ما يجعله خيارًا أفضل نسبيًا لمن يسعون لضبط مستويات السكر، مع ضرورة الاعتدال في الكمية.
وفي المقابل، تُصنع المربى من الفاكهة المطهية مع السكر، وتستمد فوائدها من نوع الفاكهة المستخدمة، خاصة إذا كانت من التوتيات الغنية بمضادات الأكسدة مثل البوليفينولات، التي قد تساهم في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والدماغ.
ومع ذلك، فإن معظم أنواع المربى التجارية تحتوي على كميات مضافة من السكر، ما قد يقلل من قيمتها الصحية، خصوصًا إذا لم تكن منخفضة السكر أو طبيعية.

أيهما الخيار الأفضل؟
لا يوجد خيار “صحي” مطلق، إذ يظل العامل الأهم هو كمية السكر الإجمالية في النظام الغذائي.
لكن بشكل عام قد يكون العسل خيارًا أفضل نسبيًا بفضل محتواه من المركبات الطبيعية وتأثيره الأقل على سكر الدم، بينما توفر المربى بعض فوائد الفاكهة، خاصة إذا كانت قليلة السكر ومصنوعة من مكونات طبيعية.
وتوصي جمعية القلب الأميركية بالحد من السكر المضاف إلى 36 غرامًا يوميًا للرجال و25 غرامًا للنساء، وسواء اخترت العسل أو المربى، فإن الاعتدال هو الأساس. وبين خيار طبيعي غني بالمركبات المفيدة، وآخر يوفر بعض فوائد الفاكهة، يبقى القرار مرتبطًا بنمطك الغذائي العام وجودة المنتج الذي تتناوله.


